المنجي بوسنينة

186

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

والكتب الأخرى من الكتاب ( 66 ) إلى الكتاب الأخير ، فتتضمن علاجات الأمراض التي تصيب أعضاء البدن من أمراض الرأس ، والعين ، والأذن ، والأنف ، والأسنان ، والفم والزكام والنزلة والسل ، والربو وضيق النفس ، والصدر ، والقلب ، والمعدة ، وعلاجات الاستفراغات المعدية ، والكبد والطحال ، والاستسقاء ، واليرقان ، والقولنج ، والديدان والحيات وحب القرع ، وأمراض المعدة ، وأورام الكلى والمثانة والأمراض الخاصة بالنساء ، كالرحم ، والحيض ، والحبل والأمراض الخاصة بالرجال كالنقرس ، وعرق النساء ، ووجع المفاصل ، وأعراض الشعر ، واللون ، والجلد ، والكسر ، والخلع ، وقد أفرد لكل علاج كتابا خاصا به . وقد ذكر هذا الكتاب الطبيب علي بن عباس المجوسي الذي كان حيا سنة 384 ه / 994 م [ معجم المؤلفين ، 7 / 616 ] في كتابه كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي ، وقال عنه في المقدمة : ان ابن سهل الجرجاني ، لم يذكر في كتابه من الأمور الطبيعية وغير الطبيعية إلا قليلا . [ مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة ، مكتبة المتحف العراقي ؛ أسامة النقشبندي ، ص 304 - 309 ؛ كشف الظنون ، 2 / 576 ؛ بروكلمان ، عربي 4 / 294 ؛ عيون الأنباء ، 436 ؛ هدية العارفين ، 1 / 806 ] وقد ذكر بروكلمان نسخ هذا الكتاب في خزائن المخطوطات في العالم ، وقال : واستخرج منه المؤلف كتاب المسهلات ، ووضعت على هذا الكتاب حواشي للنعمان بن أبي الرضا الأسفرائيني . كما قال عنه بن أبي أصيبعة إنه من أجود كتبه وأشهرها . ولامين الدولة هبة الله بن التلميذ البغدادي المتوفى سنة ( 560 ه / 1164 م ) [ معجم المؤلفين 13 / 139 ] حاشية عليه وقال : يجب أن يعتمد على هذا الكتاب فإنه كثير التحقيق قليل التكرار ، واضح العبارة ، منتخب العلاج ؛ 2 - كتاب الطب الكلي ، [ عيون الأنباء ، ص 437 ؛ بروكلمان ، ص 495 ؛ نسخة منه في برلين برقم 6207 ، وفي رامبور برقم 489 / 164 ؛ هدية العارفين ، 2 / 806 ذكر فيها الكتاب بعنوان كفاية الطب الكلي ] ؛ 3 - كتاب إظهار حكمة الله تعالى في خلق الإنسان عن غرض ومنافع الأعضاء في جسم الإنسان ، قال عنه ابن أبي أصيبعة : إن المؤلف قد أتى في هذا الكتاب بجمل ما ذكره ( جالينوس ) وغيره في منافع الأعضاء بأفصح عبارة وأوضحها ، مع زيادات نفيسة من قبله تدل على فضل باهر ، وعلم غزير ، ولذلك يقول في أول كتابه هذا : وليس يعرف فضيلة ما أوردناه على ما أورده إلا من قابل بين كلامنا هذا وكلامهم ، مع دراية وإنصاف منه ، . فإن من لا يدري ما يعتبره لم يصلح للحكم فيه ، ومن لا إنصاف فيه ، لم يحكم للأفضل ولم يؤثره فمن اعتبر من يصلح للاعتبار ، وهو العالم المنصف بعناية واستقصاء منه ما أوردناه وما أوردوه ، رأى كيف صححنا ما أوردوه ، وهذبناه ، وأتممناه ، وسهلناه ، ورتبناه ترتيبا أفضل لجملة الكلام ولكل فصل منه ؛ وأسقطنا من هذا الصنف من العلم ما ليس منه ، ثم كم زدنا من عندنا ، معاني دقيقة عجيبة كانت قد خفيت عليهم للطفها وجلالة رتبتها ، وكيف جعلنا البيانات من الأشياء المتقدمة على الأشياء المتأخرة ، بالعكس مما فعلوه ، ليكون بيانا